تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قال أبو سعيد : فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ، فقال عمر : سيدنا الله عز وجل ! ! قال : أنزلوه فأنزلوه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكم فيهم . قال سعد : فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم وتقسم أموالهم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله . قالت : ثم دعا سعد ، قال : اللهم إن كنت أبقيت على نبيك صلى الله عليه وسلم من حرب قريش شيئا فابقني لها ، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك . قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت عائشة : فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر . قالت : فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر ، وأنا في حجرتي ، وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم ! ! قال علقمة : قلت : أي أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ؟ قالت : كانت عينه لا تدمع على أحد ! ! ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته . انتهى . وهذه الرواية نص صريح بأن النبي كان قاسي القلب ! ! وأن أبا بكر وعمر رحماء أرق قلبا منه ! ! وقال في مجمع الزوائد : 6 / 137 عن هذا الحديث : قلت في الصحيح بعضه ، رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات . انتهى . فما رأيك يا مشارك ؟ ! !