تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وأجابه ( العاملي ) بتاريخ 14 - 8 - 1999 : في مسند أحمد 6 / 141 : عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، قالت : فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنة . . . فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ، ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوضع السلاح ، وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد . قالت : فجاءه جبريل عليه السلام وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال : أقد وضعت السلاح ، والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح . أخرج إلى بني قريظة فقاتلهم . قالت : فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فخرج رسول الله . . . فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة ، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم : أنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم : أنه الذبح ! قالوا : ننزل على حكم سعد بن معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنزلوا على حكم سعد بن معاذ فنزلوا . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار عليه أكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه ، فقالوا : يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت . قالت : وإني لئن رجع إليهم شيئا ولا التفت إليهم ، حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه ، فقال : قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم . قال :