تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وتراهم يردون أحاديث البخاري ، ولا يردون كلام ابن تيمية ! ! وإذا ناقش أحد ابن تيمية نقاشا علميا انتفخت أوداجهم واتهموه بالكذب والتجني . . وإذا وقفت سفينتهم عند ( حديث العماء ) الذي قبله ابن تيمية واستشهد به في كتبه خمس مرات أو أكثر . . قالوا له : هل صححت الحديث من مصادره ؟ ! وإذا جئت لهم بتصريح ابن تيمية بأن الله تعالى ( جسم وله شبيه . . جسم وله شبيه . . جسم وله شبيه ) صاروا مؤولة للدفاع عن ابن تيمية ، والتأويل في مذهبهم حرام ! ! أليس هذا زعما بعصمة ابن تيمية ؟ ! وكيف تكون العصمة . . حمراء أو صفراء ؟ ! ! * وكتب ( مشارك ) ، الثامنة والنصف صباحا : كاذب كذوب كذاب كبير الكذابين دجال مكابر معاند مستكبر كبير الدجاجلة وماذا أيضا . أين جعلت ابن تيمية معصوما يا كبير الأبالسة . أكل هذا لأني طالبتك بنص الحديث ! ! ! * وكتب فل مون ( FullMoon ) ، الثانية عشرة ظهرا : أنتم لا تقولونها صراحة ولكنكم لا تقبلون تخطئتهم ، وتقبلون أن تخطئوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( عبس ) حتى تبعدوا التهمة عن عثمان ! ! بل إن عمر يصيب بأن لا يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والحبيب المصطفى يخطئ ( حاشاه ) عندما استغفر لهم . ( راجع فضائل عمر ) والكثير الكثير . . إنا لله وإنا إليه راجعون . والسلام لأهله .