تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قال : سأل أبو عقال النبي صلى الله على ه وآله وسلم فقال : يا رسول الله من سيد المسلمين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من تراك تظن يا أبا عقال ؟ فقال : آدم فقال : ها هنا من هو أفضل من آدم ، فقال : يا رسول الله ، أليس خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ، وزوجه حواء أمته وأسكنه جنته ، فمن يكون أفضل منه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من فضله الله عز وجل ، فقال : شيث ؟ . فقال : أفضل من شيث ، فقال : إدريس ؟ . فقال : أفضل من إدريس ونوح ، فقال : فهود ؟ فقال : أفضل من هود وصالح ولوط ؟ . قال : موسى ؟ . قال : أفضل من موسى وهارون ، قال : فإبراهيم إذن ، قال : أفضل من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، قال : فيعقوب ؟ قال : أفضل من يعقوب ويوسف ، قال : فداود ؟ . قال : أفضل من داود وسليمان ، قال : فأيوب إذن ؟ . قال : أفضل من أيوب ويونس ، قال : فزكريا إذن ؟ . قال : أفضل من زكريا ويحيى ، قال : فاليسع إذن ؟ قال : أفضل من اليسع وذي الكفل ، قال : فعيسى ، إذن ؟ قال : أفضل من عيسى . قال أبو عقال : ما علمت من هو يا رسول الله ؟ ملك مقرب ؟ . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : مكلمك يا أبا عقال يعني نفسه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال أبو عقال : سررتني والله يا رسول الله . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أزيدك على ذلك ؟ قال : نعم ، فقال : إعلم يا أبا عقال إن الأنبياء والمرسلين ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا لو جعلوا في كفة وصاحبك في كفة لرجح عليهم . فقلت : ملأتني سرورا يا رسول الله فمن أفضل الناس بعدك ؟ فذكر له نفرا من قريش . ثم قال علي بن أبي طالب : فقلت يا رسول الله ، فأيهم أحب إليك ؟ . قال : علي بن أبي طالب . فقلت : ولم ذلك ؟ .