تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الناس . رسالة في الرد على الرافضة ص 21 ، فدل ذلك على أن التقية تستلزم إظهار خلاف المعتقد والوقوع في الأخطاء والذنوب ، ومن ثم يقلد الأتباع الأئمة ، فجمعوا في هذا المعتقد بين المتناقضات ، فإما أن يقولوا بالعصمة وإما أن يقولوا بالتقية ، أما الجمع بين الاثنين فهو تناقض واضح وبين . ومن التناقض في هذه المسألة أن الشيعة يعتقدون أن الله ينصب أولياء معصومين لئلا يخلي الله العالم من لطفه ورحمته ومع ذلك فإنهم يقولون : إن الأئمة مقهورون مظلومون عاجزون ليس لهم سلطان ولا قدرة ولا تمكين ، ويعلمون أن الله لم يمكنهم ولم يؤتهم ولاية ولا ملكا كما أتى المؤمنين والصالحين ، ولا كما أتى الكفار والفجار ) منهاج السنة 1 - 131 ، فقولهم الثاني يناقض قولهم الأول حيث إن الإمام مقهور مسكين فكيف يقوم بالمصلحة والنفع للآخرين ؟ ) ص 500 ( * ) - البحار ، 68 - 163 ، 74 - 229 ، 75 - 409 ، 415 تفسير العسكري ، 128 وسائل الشيعة ، 11 - 474 ، 16 - 223 جامع الأخبار ، 95 . انتهى المثال يا تلميذ . وأقول لكم كيف استطعتم الجمع بين العصمة والتقية ؟ وما الفائدة من عصمة أئمتكم إذا كنتم لا تدرون صحة ما يقولونه ويعملونه طالما أن تسعة أعشار دينكم التقية ! ! ! . . . تقول يا تلميذ : ( قلت يا مشارك : ( ك ) كلام إمامكم : لماذا كان اقتتال الإسرائيلي من عمل الشيطان طالما أن قتل القبطي جائز من قبل الإسرائيلي ؟ ) . أقول : لقد جاوبنا على هذا أعلاه وقلنا هناك بما نختصره هنا : أن هذه مغالطة منك . فكلام الإمام عليه السلام كان وصفا لنفس الاقتتال بما هو اقتتال بغض النظر عن من هو المخطئ فيه ومن هو المصيب .