تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك وقال : إن الرب يعجب من عبده إذا قال : اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، يقول : علم عبدي أنه لا يغفر إلا أنا . وغير ذلك كثير ) . وكقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن قصة موسى والخضر ( كانت الأولى من موسى نسيانا ) . وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة الصحيحة ، كان جوابك يا تلميذ وفي نفس هذا الرد الأخير . ( ثانيا : بالنسبة للروايات التي وردت من طرقكم فهي ليست بحجة علينا لعدم ثبوت صحة هذه الروايات عندنا ) . وأقول لك يا تلميذ : أهكذا تكون المنهجية في الحوار والمناظرة ؟ ترفض ما أذكره لك من أحاديث صحيحة وثابتة أوردها لكي أحتج بها ثم تأتي لتصحح لي أثرا من قتادة من كتبنا حتى تحتج به ؟ ! ! لو أنك ترضى بما عندنا لأرحتنا يا رجل ، فحديث الشفاعة الطويل واعتذار موسى عن الشفاعة لقتله القبطي كاف في المسألة ، فهلا حددت لنا منهجك الثابت والمستقر يا تلميذ ، وتركت عنك هذا التناقض ؟ ( 7 ) تقول يا تلميذ : أولا : نعم كما ذكرت يحتاج قول ابن عباس إلى إثبات هذا أولا ، وثانيا يحتاج قوله بعد ثبوت صحته إلى كيفية الاستدلال به ، وثالثا : إثبات أن موسى عليه السلام لم يضمر الاستثناء . ورابعا : إلى إثبات علاقة عدم الاستثناء بالوقوع في النصرة الغير جائزة حسب زعمكم والمحرمة في المرة الثانية . وأقول لك : أولا : تكلمنا عن المنهجية في التصحيح التي ينبغي أن تسلكها يا تلميذ