وشكرا لإتاحتك الفرصة لنا .
* وكتب ( حسين الشطري ) بتاريخ 5 - 7 - 1999 ، السابعة مساء :
أحسنت وأجدت يا أخي العاملي ، وبارك الله فيك ، وجزاك الله خير
الجزاء عن الإسلام والمسلمين .
ولم يعلق مشارك ومشاركوه على هذا الموضوع ! ! !
* وكتب ( إسلام ) في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 17 - 7 - 1999 ،
الخامسة مساء ، موضوعا بعنوان ( سؤال بسيط في التفسير . . ! ) قال فيه :
قال جل وعلا : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني
أذبحك فانظر ماذا ترى . قال يا أبتي افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من
الصابرين . فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا
كذلك نجزي المحسنين . إن هذا لهو البلاء المبين . وفديناه بذبح عظيم وتركنا
عليه في الآخرين . سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا
المؤمنين .
السؤال : ما هو تفسيركم لقوله تعالى : وفديناه بذبح عظيم ؟
* فكتب ( حسين الشطري ) بتاريخ 17 - 7 - 1999 ، السادسة مساء :
إلى الأخ إسلام ، السلام عليكم ،
إن سؤالك عن الآية المباركة ( وفديناه بذبح عظيم ) . . أي وفدينا ابنه
إسماعيل بذبح عظيم ، وكان كبشا أتى به جبرائيل من الله سبحانه وتعالى
فداء ، على ما في الأخبار . والمراد بعظمة الذبح عظمة شأنه بكونه من عند الله
سبحانه وتعالى ، وهو الذي فدى به الذبيح .
الانتصار — صفحة 500
مساهمون: العاملي
ص٥٠٠