تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
كما حذفوا هذا الموضوع لصاحبه ( العربي ) ، فنشره في شبكة هجر : * كتب ( العربي ) بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، السابعة صباحا ، في شبكة ( هجر الثقافية ) موضوعا بعنوان ( عقيدة الله . . أم عقيدة المذهب ؟ ! ) جاء فيه : ظهرت الفرق الإسلامية ( أو غالبها ) في أواخر عصر الخلافة الراشدة ، وفي عصر بني أمية . ثم في عصر بني العباس استقرت أصول هذه المذاهب ، وظهر التمايز الواضح بين هذه الفرق ، فبدأت كل فرقة تدعي أنها وحدها ( الفرقة الناجية ) وما سواها فهالك وفي النار ! [ ورووا في ذلك حديثا لعلي ، أفرد له بحثا لبيان بطلانه سندا ومتنا ، وتوضيح أثره السئ على المسلمين ] . وفي سبيل سعي هذه الفرق إلى ترسيخ وجودها خاضت كل فرقة حروبا شرسة مع الفرق المخالفة لها ، واستعملت ( في بعض الأحيان ) أسلحة غير أخلاقية ولا نزيهة ! مثل تشويه الخصم ، ورميه بالتهم والأقوال المستبشعة ، ومحاولة اضطهاده والتضييق عليه ولو بالاستعانة بالسلطة ! فمثلا ( أهل السنة ) كانوا يصدرون فتاوى بقتل المناوئين لهم في الفكر ، كما فعلوا بغيلان والجعد والجهم ( مع ملاحظة أن هؤلاء كانوا من المعارضين للسلطة في زمانهم ) . ومن فتاوى أهل السنة : الفتوى المشهورة للإمام مالك بن أنس أن المبتدع الداعية ، يقتل . وأهل السنة ( يرون ) الصلاة خلف الولاة من أهل الظلم والفجور والفسق والابتداع ، و ( لا يرون ) الصلاة خلف ( أهل الأهواء ) من غير الولاة ، وإن كانوا من أتقى الناس !