تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
* فكتب ( مشارك ) بتاريخ 14 - 7 - 1999 : أغلب ما ذكرته هنا يا عاملي هو من عقيدتنا الصحيحة التي نثبتها ، ولنبدأ بالنقل الأول الذي نقلته ( قال في كتاب تلبيس الجهمية ص 624 - 626 ) : قلت : أبو عبد الله الرازي من أعظم الناس منازعة للكرامية حتى يذكر بينه وبينهم أنواع من ذلك وميله إلى المعتزلة والمتفلسفة أكثر من ميله إليهم ، وقال ليس في الحنابلة من أطلق لفظ الجسم . لكن نفاة الصفات يسمون كل من أثبتها مجسما بطريق اللزوم إذ كانوا يقولون أن الصفات لا تقوم إلا بجسم ، وذلك أنهم اصطلحوا في معنى الجسم على غير المعنى المعروف في اللغة ، فإن الجسم في اللغة هو البدن ، فما المشكلة في هذا النقل عندك ؟ ابن تيمية يذكر هنا رأي الرازي ورأي نفاة الصفات ، وأنت على مذهب شيخك الحافظ المحدث السقاف تنسب هذا الكلام لابن تيمية لأنه نقله عنهم ! أهذا منطق يا عاملي ؟ إذا استخدمنا هذا المنطق فنقول إنك أيضا تقول بهذا الكلام لأنك نقلت الكلام ! هل توافقني في ضعف استدلالك بهذا الكلام ضد ابن تيمية ؟ * فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 14 - 7 - 1999 : الحمد لله الذي كشف لي أنك لا تقوى لك ! ! وأنك اتهمت الشيعة بما تتصف أنت به ! لقد حاولت الهروب من الاعتراف بالحق باستعمال التدليس ! فكان هروبك غاليا عليك ! ! فقد نسبت الكلام في إثبات الجسمية إلى الرازي ، وجعلت ابن تيمية ناقلا له فقط ! ! مع أنك وكل من راجع الكتاب يعرف أن الرازي أورد وجوها عديدة في نفي الجسمية والصفات المادية لله تعالى . . وأن إمامك ابن تيمية حاول إبطالها وإثبات أنه جسم ! !