تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

معبود ابن تيمية ليس جسدا ، ولكنه جسم ! !

- قال في تلبيس الجهمية ص 619 : وقال بعضهم : قد قال الله تعالى : ( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا ) فقد ذم الله من اتخذ إلها جسدا والجسد هو الجسم فيكون الله قد ذم من اتخذ إلها هو جسم ، فيقال له هذا باطل من وجوه : أحدها : أن هذا إنما يدل على نفي أن يكون جسدا لا على نفي أن يكون جسما ، والجسم في اصطلاح نفاة الصفات أعم من الجسد . . . معبود ابن تيمية ليس له كف ء ومثيل . . ولكن له شبيه ! ! ! - وقال في ص 543 منه : وأما التمثيل فقد نطق القرآن بنفيه عن الله في مواضع كقوله : ( ليس كمثله شئ ) وقوله : ( هل تعلم له سميا ) وقوله : ( ولم يكن له كفوا أحد ) وقوله : ( فلا تجعلوا لله أندادا ) وقوله : ( فاعبدوه واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ) أي : نظيرا يستحق مثل اسمه ، ويقال مساميا يساميه ! انتهى ! . فهل يكفيك هذا يا مشارك ؟ أم تريد أضعافه ؟ ! ! ! أما الأحاديث الضعيفة وغير المعقولة التي أقام عليها ابن تيمية عقيدته فهي كثيرة ، وكلها صححها ، ومنها حديث ( العماء ) ، ومنها ( خلق الله آدم على صورته ) ومنها أحاديث العرش التي تشبه نصوص التوراة . . إلخ . فماذا تريد منها ، حتى أخبرك في أي كتاب اعتمد عليه ابن تيمية ؟ ! ! ! . أعود فأقول : حكم عقلك ، أو ليحكم بيننا ثالث !