تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الله تعالى فقد عبد الله ، وإلا فقد عبده هو . . . إلخ . ونحن وأنتم نروي في تفسير قوله تعالى ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) أن النبي صلى الله عليه وآله قال ما مضمونه : والله ما عبدوهم ، ولو أنهم دعوهم إلى عبادتهم لما أطاعوهم ، ولكنهم حللوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا فأطاعوهم ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون ! ! فأرجو أيها العالم المحدث ، ولعلك تملك لقب ( الحافظ ) أن تلتفت إلى ما يقال لك ! ثم هل هذا هو الشئ الوحيد الذي وجدته في كلامي ؟ ! ! . * فكتب ( مشارك ) : حسبنا الله ونعم الوكيل . لماذا لم تكمل جواب أسئلة العقيدة يا عاملي . * فأجابه ( العاملي ) في اليوم التالي : وما الفائدة من إجاباتي لك يا مشارك ، وأنت ما زلت مؤمنا بحديث العماء وعاجزا عن الجواب عنه ، لأنه يثبت ثلاثة شركاء لله تعالى معه ، وربما قبله ، والعياذ بالله ! ! ثم أنت وإمامك ابن تيمية تزعمان أن معبودكما جسم موجود في مكان وزمان ، وتصران على ذلك رغم كل الأدلة ! وتسخران من المسلمين لأنهم يقولون ( لا يخلو منه مكان ولا يحويه مكان ) . ثم إنك لم تجبني ولا غيري على سؤال إلا بالهروب والتحايل والتهمة والصياح والسب ، الذي يبدو أنك تركته أخيرا والحمد لله ! ! أوفنا شيئا من قرضنا عليك ، حتى نسلفك جديدا يا مشارك ! ولا يكفي أن تقول لي : أجبني على أسئلتي وأنا سوف أجيبك بعدها ! ! .
الانتصار — صفحة 318 | العاملي