تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ومع ذلك كان النبي يناقشه ولا يعرف قدره ، فكانت الآيات تنزل مؤيدة لرأي ذلك الشخص ، ومؤنبة للنبي صلى الله عليه وآله ! ! . هؤلاء الذين لم يعالجوا مصيباتهم وبلاواهم في صفات معبودهم ، ولا في صفات نبيهم ! كيف يحق لهم أن ينصحوا المسلمين ويقولوا لهم : قولوا كذا ، ولا تقولوا كذا ! وهذا العمل فيه شرك ، وهذا فيه مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! ! أيها التيميون المساكين : أصلحوا أولا عقيدتكم بالله تعالى ورسوله ، وأقنعونا بها . . ثم ابحثوا في الإمامة والعبادة والأحكام ! ! أما قبل ذلك ، فلا يمكن لمسلم أن يقبل شيئا ولا يرجو خيرا ، ممن يعبد جسما ، ويخطئ نبيه ! ! . * فكتب ( مشارك ) : نعوذ بالله من الافتراء والكذب والبهتان . ما رأيك يا مراقب الساحة فيمن يصفنا بأننا عباد بن تيمية ! ! ! ! ! . يا عاملي : سألتك خمسة أسئلة ، ولم تستطع حتى الآن الإجابة على السؤال الخامس الذي مر عليه أكثر من خمسة عشر يوما ، فلماذا التهرب ، دعنا نكمل هناك ، وسترى ! وإن أنت قد انقطعت بك الحجة هناك ، فدع الحجة تنقطع بغيرك في موضوع آخر . * فأجاب ( العاملي ) : قلت : إنكم بمعنى من المعاني ( عباد ابن تيمية ) وجعلتها بين قوسين ، فلماذا جردتها من القيدين وحملتها إلى المراقب ؟ ! ونحن وأنتم يا مشارك نروي هذا المضمون : أن من أصغى إلى عالم فقد عبده ، فإن كان ينطق عن