تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وكتب ( جميل 50 ) ، السابعة والنصف مساء : الأخ التلميذ : بارك الله فيك وظافر الله من جهودك الميمونة والحقيقة أنك هنا تعظ أولئك الذين ما أحسنوا إلا الرمي بالزندقة . والاتهام بالكذب والوضع ، ولكن علنا نجد متسعا من الوقت نسبر فيه الصحاح وغيرها سبر مغوار عنيف ونعرض ما هناك مما يخيف والله الهادي إلى سواء السبيل . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 24 - 6 - 1999 ، العاشرة ليلا : هل لك أن تجيب على هذه الأسئلة أيها التلميذ الحصيف : النقطة الثالثة : تنقل لنا يا عاملي هذا الكلام في عقيدتك : ( الإمام الرضا عليه السلام يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد توحيد الصدوق ص 107 : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال : حدثني عدة من أصحابنا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : قال لي أبو الحسن : ما تقول إذا قيل : لك أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا ؟ . قال فقلت له : قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول : قل أي شئ أكبر شهادة ، قل الله شهيد بيني وبينكم ، فأقول : إنه شئ لا كالأشياء ، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه . قال لي : صدقت وأصبت . ثم قال لي الرضا : للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب : نفي ، وتشبيه ، وإثبات بغير تشبيه ، فمذهب النفي لا يجوز ، ومذهب التشبيه لا يجوز ، لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ ، والسبيل في الطريقة الثالثة : إثبات بلا تشبيه ) وأقول لك يا عاملي : أليس هذا هو منهجنا منهج أهل السنة والجماعة ؟