تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فسقطت الأشياء دون بلوغ أمده . ولا يبلغ أدنى ما استأثرت به من ذلك أقصى نعت الناعتين ، ضلت فيك الصفات ، وتفسخت دونك النعوت ، وحارت في كبريائك لطائف الأوهام . كذلك أنت الله الأول في أوليتك ، وعلى ذلك أنت دائم لا تزول . وأنا العبد الضعيف عملا ، الجسيم أملا . . خرجت من يدي أسباب الوصلات إلا ما وصلته رحمتك ، وتقطعت عني عصم الآمال إلا ما أنا معتصم به من عفوك . قل عندي ما أعتد به من طاعتك ، وكثر علي ما أبوء به من معصيتك ، ولن يضيق عليك عفو عن عبدك وإن أساء ، فاعف عني . . . إلى آخر ما كتبه العاملي . . . وكتب ( سماحة ) بعد ظهر ذلك اليوم : ها وقد ألف لك كتابا في بابين من العقيدة وقد يزيدك بعدها . وأنت تشكك فيه . التشيع وحب علي من زمن الرسول صلوات الله عليه وآله ، بل هو من الرسالة ، وتريد أن تقول بلا عقيدة ؟ ! ! فما أنت إلا مغرض ! فهل يكون مذهب ( أي مذهب ) بلا عقيدة ؟ ! * وكتب ( العاملي ) بعد ظهر ذلك اليوم أيضا بعنوان ( القسم الأخير من عقيدة الشيعة في توحيد الله تعالى وتنزيهه - من كلمات علمائهم ) ، جاء فيه :