تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
( ابن تيمية ينكر المجاز في اللغة ! ! ) 6 - فصل : ابن تيمية ينكر المجاز وبعض المتعصبين له يبالغون فينكرون المجاز في القرآن والألباني يثبته . إعلم يرحمك الله تعالى أن ابن تيمية أنكر المجاز وبين بطلان تقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز كما أثبت بطلان قول من قال ( إن اللفظ إذا لم يكن معه قرينة دل على أنه حقيقة وإن لم يدل إلا معها فهو مجاز ) وله في ذلك نصوص كثيرة منها قوله في كتاب ( الإيمان ) ص 109 ( 9 ) : ( وقولهم : اللفظ إن دل بلا قرينة فهو حقيقة ، وإن لم يدل إلا معها فهو مجاز ، فقد تبين بطلانه ) انتهى . وتلميذ ابن تيمية وهو ابن القيم يعتبر المجاز في كتابه ( الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة طاغوتا فيقول ( كما في مختصر الصواعق المرسلة أول الجزء الثاني ) ما نصه : ( فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجاز ) ! مع أن اسم كتاب ابن القيم مجازي لأن كتابه ليس صواعق ! ! ومن راجع قواميس اللغة لن يجد أن معنى صواعق هو كتاب أو مصنف لابن القيم ! ! مع أن ابن القيم متناقض في هذه المسألة لأنه أثبت المجاز في القرآن وجاء له بأمثلة ، وكذا في لغة العرب بكل توسع في كتابه ( الفوائد المشوقة إلى علوم القرآن وعلم البيان ) . أنظر ( الفوائد المشوقة ) ص 10 - 12 وما بعدها ! وتأمل ! فيا للعجب ! !
الانتصار — صفحة 156 | العاملي