تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ومن أمثلته : قوله في ( صحيح الكلم الطيب ) لابن تيمية ( صحيفة ( 4 ) الطبعة الرابعة 1400 ه‍ ) ما نصه : ( أنصح لكل من وقف على هذا الكتاب أو غيره أن لا يبادر إلى العمل بما فيه من الأحاديث إلا بعد التأكد من ثبوتها ، وقد سهلنا له السبيل إلى ذلك بما علقناه عليها ، فما كان ثابتا منها عمل به وعض عليه النواجذ وإلا فاتركه ) . انتهى فتأمل ! ! فالألباني يقول بصراحة : ارجعوا لي في الحديث ولا ترجعوا إلى شيخ الإسلام ! ابن تيمية ! ! فيا للعجب ! ! فعلى من ينبغي أن يعول طلاب العلم ؟ على تصحيحات وتضعيفات ابن تيمية أم الألباني ؟ ! انتهى .