تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وهناك خصم آخر لعبد الكريم صالح الحميد يدرس في جامعة أم القرى بمكة صنف رسالة سماها ( كشف الأستار لإبطال ادعاء فناء النار ) ! ! حاول أن ينفي فيها القول بفناء النار عن ابن تيمية ، مع أنه ثابت عنه كالشمس كما قال الألباني حفظه الله ! ! . ومنه يتبين أنهم يموجون في العقيدة ويضطربون كاضطراب الريح ! ! وهم متنازعون في هذه المسألة الاعتقادية ! ! فنقول الآن : أين الحق في هذه المسألة العقائدية هل هو عند ابن تيمية وابن القيم القائلين بفناء النار ؟ أم عند الألباني القائل ببقائها ؟ ! ! ولماذا يختلف هؤلاء في أصول العقيدة فيما بينهم ، وينعون على غيرهم الاختلاف والمباينة عنهم في أصول عقيدتهم ؟ ! ! تنبيه مهم : ينبغي أن نعلم أن القول بفناء النار هو رأي الجهم بن صفوان كما تجد ذلك في ( لسان الميزان ) ( 2 - 334 السطر الرابع من أسفل الطبعة الهندية ) في ترجمة أبي مطيع البلخي ، فالجهم بن صفوان هو سلف من يقول بفناء النار ! ( قول ابن تيمية بأن الله قد يستقر على ظهر بعوضة ! ! ) 3 - فصل : ابن تيمية يثبت استقرار الله على العرش ويجوز استقراره على ظهر بعوضة والألباني يخالف عقيدة الاستقرار هذه ويعتبرها بدعة ! ! إعلم أن ابن تيمية يقول باستقرار الله - سبحانه وتعالى عما يقول - على العرش والألباني يخالف ذلك فيقول بأنه لا يجوز اعتقاد الاستقرار وإليك ذلك مختصرا :