تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
( ولست أدري ما الذي منع المصنف عفا الله عنه من الاستقرار على هذه القول ، وعلى جزمه بأن هذه الأثر منكر كما تقدم عنه ، فإنه يتضمن نسبة القعود على العرش لله عز وجل ، وهذا يستلزم نسبة الاستقرار عليه لله تعالى وهذا مما لم يرد ، فلا يجوز اعتقاده ونسبته إلى الله عز وجل ) . انتهى . فتأملوا جيدا ! ! فهل الحق في هذه المسألة والصواب مع ابن تيمية الذي يثبت الاستقرار أم مع الألباني الذي ينفيه ؟ ! ! ولماذا يختلفان في هذا الأصل العقائدي الخطير ؟ ! ومن منهما الذي أصابه في توحيد الأسماء والصفات الاختلال ؟ ! ! ( قول ابن تيمية بأن الله يقعد النبي إلى جنبه على العرش ! ! ) 4 - فصل : ابن تيمية وابن القيم يقولان بقعود الله على العرش والألباني ينكر عقيدة القعود . قال الحافظ أبو حيان في تفسيره ( النهر الماد ) ( 6 ) ( 1 - 254 ) ما نصه : ( وقرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرنا وهو بخطه سماه كتاب العرش : أن الله تعالى يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكانا يقعد فيه معه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحيل عليه التاج محمد بن علي بن عبد الحق البارنباري وكان أظهر أنه داعية له حتى أخذه منه وقرأنا ذلك فيه ) . انتهى . فتأمل ! ! قلت : كتاب العرش هذا غير الرسالة العرشية المطبوعة . هامش : ( 6 ) طبع دار الفك - معتمد الطباعة والنشر والتوزيع : دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الأولى 1407 ه 1987 م .