تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فكأن الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين ! أليس هذا من أكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسألة الخطيرة ؟ ! ) انتهى كلام الألباني . قلت : ومن رجع إلى كتاب ( الأرواح ) لابن القيم ، وما كتبه الألباني في مقدمة ( رفع الأستار ) يتحقق أن الألباني مخالف لابن تيمية وابن القيم ومن تبعهما في هذه المسألة العقائدية التي وصفها بأنها خطيرة ، لا سيما وقد صرح بقوله كما تقدم . ( أليس هذا من أكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبعده هو ومن تبعه عن الصواب في هذه المسألة الخطيرة ؟ ! ) . ومن العجيب الغريب أننا رأينا في هذه الأيام كتابا لرجل معاصر مقلد لابن تيمية وهو يرد فيه على الألباني تعديه بزعمه على ابن القيم وابن تيمية سماه ( القول المختار لبيان فناء النار ) واسم مؤلفه : عبد الكريم صالح الحميد ( طبع مطبعة السفير - الرياض الطبعة الأولى 1412 ه‍ ) ! ! ويمكننا أن نجمل ما في الكتاب بنقل خلاصته المهمة وهي من ( ص 13 - 14 ) : قال عبد الكريم صالح الحميد - مقلد ابن تيمية - في رده على الألباني ما نصه : ( فصل : الباعث لكلامنا في هذه المسألة : كنت أسمع من يقول : في كتب ابن القيم أشياء ما تصلح مثل حادي الأرواح وغيره ، والبعض يقول : لعل ذلك قبل اتصاله بشيخه أو أنه دخل عليه من ابن عربي ولا أدري ما المراد ولكني أنفي أن يكون في كتب ابن القيم شئ ما يصلح ! حتى وصلت إلى نسخة ( رفع الأستار ) للصنعاني وفيها مقدمة الألباني وتعليقه ، فلما قرأت
الانتصار — صفحة 147 | العاملي