تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
والمتأمل في التوراة يقبل مقولة هذا الباحث اليهودي القديم بأنها تشتمل على عبارات في التوحيد شبيهة بالتوحيد الخالص الذي يقدمه القرآن ، ولكن نصوص التشبيه والتجسيم فيها أكثر من نصوص التوحيد . وهذا من الأدلة على وقوع التحريف فيها ، وأن أيدي سفهاء اليهود الذين ذكرهم وصلت إلى نصوص التوراة وملؤوها من تجسيمهم وتشبيههم . وقد وجدنا في نسخة التوراة المذكورة النصوص التالية في التوحيد : جاء في العهد القديم ص 98 : فقال موسى لفرعون : عين لي متى ، أصلي لأجلك ولأجل عبيدك وشعبك لقطع الضفادع عنك وعن بيوتك ، ولكنها تبقى في النهر . فقال : غدا . فقال كقولك لكي تعرف أن ليس مثل الرب إلهنا . فترتفع الضفادع عنك وعن بيوتك وعبيدك وشعبك . وفي ص 100 : لأني هذه المرة أرسل جميع ضرباتي إلى قلبك وعلى عبيدك وشعبك ، لكي تعرف أن ليس مثلي في كل الأرض . وفي ص 493 : لذلك قد عظمت أيها الرب الإله ، لأنه ليس مثلك وليس إله غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا . وفي ص 530 : مثلك ، ولا إله غيرك ، حسب كل ما سمعناه بآذاننا . وجاء في ج 2 ص 43 : أذكروا الأوليات منذ القديم ، لأني أنا الله وليس آخر . الإله وليس مثلي .