هذه آلهتكم التي أصعدتكم من مصر ، فاذبحوا وعيدوا عندها ولا تصعدوا
إلى أورشليم ، فاستجاب له الشعب . ( 7 ) .
وقال في هامشه : 1 - أرميا : 2 : 4 5 . 2 - أرميا 5 : 19 20 .
3 - أرميا 7 : 9 10 . 4 - أرميا 13 . 5 - الملوك الثاني 33 : 12 .
33 - PP WERLED THE OF IRINS BERRY 32
إقرأ الإصحاح الثالث والعشرين من سفر الملوك الثاني .
وقال الدكتور شلبي في ج 1 ص 267 :
يروي التلمود أن الله ندم لما أنزله باليهود وبالهيكل ، ومما يرويه التلمود
على لسان الله قوله : تب لي لأني صرحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب
أولادي .
وليست العصمة من صفات الله في رأي التلمود ، لأنه غضب مرة على بني
إسرائيل فاستولى عليه الطيش ، فحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية ، ولكنه ندم
على ذلك بعد أن هدأ غضبه ، ولم ينفذ قسمه ، لأنه عرف أنه فعل فعلا ضد
العدالة .
ويقرر التلمود أن الله هو مصدر الشر كما أنه مصدر الخير ، وأنه أعطى
الإنسان طبيعة رديئة وسن له شريعة لم يستطع بطبيعته الرديئة أن يسير على
نهجها ، فوقف الإنسان حائرا بين اتجاه الشر في نفسه ، وبين الشريعة المرسومة
إليه ، وعلى هذا فإن داود الملك لم يرتكب خطيئة بقتله أوريا واتصاله بامرأته ،
لأن الله هو السبب في كل ذلك ( التلمود شريعة إسرائيل ص 17 - 19 ) .
- وقال ص 192 تحت عنوان : اليهود والألوهية عموما :
على أن مسألة الألوهية كلها ، سواء اتجهت للوحدانية أو للتعدد ، لم تكن
عميقة الجذور في نفوس بني إسرائيل ، فقد كانت المادية والتطلع إلى أسلوب
الانتصار — صفحة 121
مساهمون: العاملي
ص١٢١