تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
هذه آلهتكم التي أصعدتكم من مصر ، فاذبحوا وعيدوا عندها ولا تصعدوا إلى أورشليم ، فاستجاب له الشعب . ( 7 ) . وقال في هامشه : 1 - أرميا : 2 : 4 5 . 2 - أرميا 5 : 19 20 . 3 - أرميا 7 : 9 10 . 4 - أرميا 13 . 5 - الملوك الثاني 33 : 12 . 33 - PP WERLED THE OF IRINS BERRY 32 إقرأ الإصحاح الثالث والعشرين من سفر الملوك الثاني . وقال الدكتور شلبي في ج 1 ص 267 : يروي التلمود أن الله ندم لما أنزله باليهود وبالهيكل ، ومما يرويه التلمود على لسان الله قوله : تب لي لأني صرحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب أولادي . وليست العصمة من صفات الله في رأي التلمود ، لأنه غضب مرة على بني إسرائيل فاستولى عليه الطيش ، فحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية ، ولكنه ندم على ذلك بعد أن هدأ غضبه ، ولم ينفذ قسمه ، لأنه عرف أنه فعل فعلا ضد العدالة . ويقرر التلمود أن الله هو مصدر الشر كما أنه مصدر الخير ، وأنه أعطى الإنسان طبيعة رديئة وسن له شريعة لم يستطع بطبيعته الرديئة أن يسير على نهجها ، فوقف الإنسان حائرا بين اتجاه الشر في نفسه ، وبين الشريعة المرسومة إليه ، وعلى هذا فإن داود الملك لم يرتكب خطيئة بقتله أوريا واتصاله بامرأته ، لأن الله هو السبب في كل ذلك ( التلمود شريعة إسرائيل ص 17 - 19 ) . - وقال ص 192 تحت عنوان : اليهود والألوهية عموما : على أن مسألة الألوهية كلها ، سواء اتجهت للوحدانية أو للتعدد ، لم تكن عميقة الجذور في نفوس بني إسرائيل ، فقد كانت المادية والتطلع إلى أسلوب