تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وفي ص 366 : ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا ، بالخزي ، فجلس في يمين عرش الله . وفي ص 399 : من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي كما غلبت أنا أيضا وجلست مع أبي في عرشه . من له أذن فليسمع ما يقول الروح للكنائس . وفي ص 399 - 400 : بعد هذا نظرت وإذا باب مفتوح في السماء والصوت الأول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا : إصعد إلى هنا فأريك ما لا بد أن يصير بعد هذا . وللوقت صرت في الروح وإذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس . وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد . وحول العرش أربعة وعشرون عرشا . ورأيت على العروش أربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب . ومن العرش يخرج بروق ورعود وأصوات . وأمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله . وفي ص 400 : وشكرا للجالس على العرش إلى أبد الآبدين . وفي ص 401 : ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف . وكل خليقة مما في السماء