تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
من نصوص التوراة في تحريف التوحيد . . ! * كتب ( العاملي ) بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، موضوعا بعنوان ( يزعم اليهود أنهم موحدون . . وهم أول من حرفوا التوحيد وشبهوا الله بخلقه ! ! ) ، قال فيه : بلغ من تحريف اليهود لدينهم أنهم قالوا بتشبيه الله تعالى بخلقه ، وأنه محدود بشكل مادي ، ثم جعلوا له ولدا ، فقالوا : عزير ابن الله ، بل قالوا : إن كل اليهود أبناء الله وأحباؤه وشعبه المختار . إلى آخر ما حكى الله تعالى عنهم في القرآن . في ما يلي نصوص ننقلها من توراتهم الموجودة المطبوعة باسم العهد القديم والجديد ، طبعة مجمع الكنائس الشرقية في بيروت : جاء فيالعهد القديم ص 431 : وعاد الرب يتراءى في شيلوه ، لأن الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب . فأرسل الشعب إلى شيلوه وحملوا من هناك تابوت رب الجنود الجالس على الكروبيم . وفي ص 491 : وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ، ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم ، اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم .
الانتصار — صفحة 113 | العاملي