تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أهل البيت عليهم السلام يردون على مذهب المجسمين اليهود * كتب ( العاملي ) ( سيأتي في مناظرته مع مشارك ) : - روى الكليني في الكافي : 1 / 295 : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فاستأذنته في ذلك فأذن لي ، فدخل عليه ، فسأله عن الحلال والحرام والأحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد ، فقال أبو قرة : إنا روينا أن الله قسم الرؤية والكلام بين نبيين ، فقسم الكلام لموسى ولمحمد الرؤية . فقال أبو الحسن عليه السلام : فمن المبلغ عن الله إلى الثقلين من الجن والإنس : لا تدركه الأبصار ، ولا يحيطون به علما ، وليس كمثله شئ ، أليس محمد ! قال : بلى . قال : كيف يجئ رجل إلى الخلق جميعا ، فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله ، فيقول : لا تدركه الأبصار ، ولا يحيطون به علما ، وليس كمثله شئ ، ثم يقول : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علما ، وهو على صورة البشر ! أما تستحيون ؟ ! ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي من عند الله بشئ ، ثم يأتي بخلافه من وجه آخر ؟ !