واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا
يظلمون .
فكتب ( أبو ربيع ) قائلا : بيوت العنكبوت ! ! ! !
فأجابه ( أبو ذر ) : قاتل الله التقليد بكل أشكاله ! !
آخر الكلام :
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .
فكتب ( كلنا سفر ) :
بارك الله فيك أبا ربيع . دعهم لا تتنزل معهم ، فسوف يظهر الله عوارهم .
فكتب ( الموحد ) ، وهو المشرف على ساحة سحاب :
إلى المسمى ب ( كلنا سفر ) الكلام على من يحكم بالقوانين الوضعية ،
وسؤالك يفهم منه أنك تعتقد أن جميع الحكام يحكمون بالقوانين ، فهل تعتقد
ذلك ؟ ؟ ؟
ولا أدري وجه حفاوتك وفرحك بتعليق المسمى بأبي ربيع ، فهذا تعليق
أهل الفتنة الذين لا يجيدون غير الفتنة ، فلو كان عنده علم مخالف فليدل
بدلوه ، وأما التنفير من الحق بنسبته إلى بعض الأشخاص أو الجماعات فهذا من
أفعال المنافقين .
وهذا أعتبره آخر تحذير له ولشيعته ، فمن كان لديه رد علمي فليكتب ،
وأما مجرد التعليق على الكلام العلمي بأنه من مقولات فلان أو فلان ، أو
الاكتفاء بأسئلة الفتنة ، فلن يسمح لكم بذلك من الآن . ( ! ! ! )
الانتصار — صفحة 122
مساهمون: العاملي
ص١٢٢