فبذلك يصير عندهم متأولا كافرا يعبد غير الله ، لأن الله له يد حقيقية لا
مجازية ! !
فيجب عليك أن تترك قولك هذا ، وتشهد على نفسك بالكفر بسببه ! !
وتتوب وتدخل في ( الإسلام ) من جديد ، وإلا . . فقد وجب قتلك ، وحل
مالك ودمك وعرضك حلالا زلالا لهم ! !
ومنها : أن تزور ضريح صالح من أهل البيت عليهم السلام ، أو غيرهم من
أولياء الله تعالى ، وتصلي عند قبره وتستشفع به إلى الله تعالى ! فتصير
بزعمهم عابدا لذلك الولي من دون الله تعالى ، ويجب عليهم قتلك ، ويحل لهم
دمك ومالك وعرضك !
ومنها : أن تقول ( اللهم إني أتوجه وأتوسل إليك بنبيك محمد أن تغفر لي ) !
فتصير بزعمهم ؟ عابدا للنبي صلى الله عليه وآله مكان الله تعالى ! وبذلك
يجب عليهم ؟ قتلك ، ويحل لهم دمك ومالك وعرضك !
ومنها : أن تقول أنا أخالفكم في تكفير المسلمين ، ولا أكفر الذين
تكفرونهم .
فتصير بذلك كافرا يجب عليهم قتلك ، لأن من لم يكفر الكافر فهو كافر !
ويحل لهم دمك ومالك وعرضك ! ! !
الانتصار — صفحة 106
مساهمون: العاملي
ص١٠٦