أما إن كنت تعني من نظنه كفؤا أن يكون خليفة للمسلمين فهذا شئ
آخر ، وأنا لا أزكي على الله أحد ( كذا ) ولكني أظن بأخي بن لادن خيرا .
والسلام عليكم ورحمته وبركاته .
تكفير المسلمين أسهل عندهم من شرب الماء !
تصلح موضوعات شبكة الساحة العربية أن تكون قصصا طريفة أو مواد
علمية نافعة . .
وما زال أكثرها في ( أرشيف ) الموقع المذكور ، ولا يتسع المجال إلا لنموذج
من أفكار هؤلاء الخوارج الجدد ، الذين يفتون بضربة واحدة بكفر مليار
مسلم لأنهم يخالفونهم في الرأي ! !
ولا يستثنون منهم أحدا إلا بضعة آلاف ، هم . . . حضراتهم المحترمة ! !
أما لماذا صار التكفير عندهم سهلا محببا إلى قلوبهم ، كشرب الماء البارد في
الصحراء القاحلة ؟ !
فالجواب : أن الجماعة لشدة تقواهم يعيشون شوقا قويا دائما إلى ( الجهاد
في سبيل الله تعالى ) وجهاد من خالفهم يتوقف على . . . تكفيره واستحلال
سفك دمه ، واستحلال عرضه إماء مملوكة لمجاهدين بملك شرعي ! ! !
لذلك يرون أنفسهم مضطرين إلى ترتيب مواد ( شرعية ) إذا انطبقت
على المسلم مادة واحدة منها يصير ضالا أو مشركا أو ملحدا ، يجب عليهم
قتله ! ويحل لهم ماله وعرضه ، والحمد لله رب العالمين ! ! !
من هذه المواد على سبيل المثال :
أن يقول المسلم إن معنى اليد في قوله تعالى ( يد الله فوق أيديهم ) أن قدرته
فوق قدرتهم ، لأنه لا يمكن أن تكون اليد في الآية بمعنى أيدينا وجوارحنا !