والتوسل ، وأن الاستشفاع والتوسل طلب من النبي ودعاء له بدل الله تعالى ! !
ونعوذ بالله من ذلك ، ونعوذ به ممن يتهم المسلمين بذلك بدون ذليل ! !
صارم :
معذرة لتأخري ، وأعود مرة أخرى لموضوعنا وأقول :
هل لك أن تفرق بين فعل الشيعة وبين فعل المشركين في جاهليتهم عند قبورهم ؟
فالمشركون يقرون بالربوبية ، وإنما كفروا بتعلقهم بالملائكة والأنبياء لأنهم يقولون
( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) ؟
أرجو أن تفرق لي باختصار . تحياتي لك .
العاملي :
الكفار والمشركون اتخذوا آلهة وأولياء من دون الله تعالى . والضالون اتخذوا إليه
وسيلة من دونه ، لم يأمر بها ولم ينزل بها سلطانا . .
أما نحن فنوحده ونطيعه ونبتغي إليه الوسيلة التي أمرنا بها وهي محمد وآل
محمد صلوات الله عليهم .
والذين ينتقدوننا لم يفرقوا في موضوع التوسل والشفاعة بين ما هو من الله تعالى
وما هو من دونه ! !
وفي الفرق بينهما يكمن الكفر والإيمان والهدى الضلال .
انتهت المناقشة ، ولم يجب بعد ذلك المدعو صارم !
تم بحمد الله المجلد الرابع من العقائد الإسلامية ، ويليه المجلد الخامس في
مسائل العصمة ، إن شاء الله تعالى .
العقائد الإسلامية — صفحة 505
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص٥٠٥