وقال الشرواني في حواشيه : 2 / 108 :
وفي ع ش بعد ذكر كلام الشيخ عز الدين ما نصه : فإن قلت : هذا قد يعارض ما في
البهجة وشرحها لشيخ الإسلام ، والأفضل استسقاؤهم بالأتقياء لأن دعاءهم أرجى
للإجابة الخ .
قلت : لا تعارض لجواز أن ما ذكره العز مفروض فيما لو سأل بذلك على صورة
الأزلام ، كما يؤخذ من قوله : اللهم إني أقسم عليك . . الخ .
وما في البهجة وشرحها محصور بما إذا ورد على صورة الاستشفاع والسؤال ،
مثل أسألك ببركة فلان ، أو بحرمته أو نحو ذلك . انتهى .
العقائد الإسلامية — صفحة 363
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص٣٦٣