يحبهم لحبي ، وعشرات غيرها متفق على صدورها عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد ركز فيها
الإسلام مكانة عترة النبي من بعده حتى أنه حرم عليهم الصرف من المصارف العامة
وجعل لهم مالية خاصة هي الخمس !
والباحث المتتبع يجد أن كل حديث قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أهل بيته . . نبت مقابله
حديث في أصحابه ! حتى أن حديث الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ،
نبت مقابله : أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ، وحديث احفظوني في أهل بيتي
نبت مقابله : احفظوني في أصحابي . .
وقانون الحرمان من الشفاعة لمن ينتقص الصحابة ، ما هو إلا نبتة قريشية مقابل
قانون حرمان النواصب من الشفاعة الذي ثبت عند الجميع ، كما سيأتي إن شاء الله
تعالى .
* *
النوع السادس : الدخول إلى جهنم
لتحليل القسم الإلهي بأن يملأها
- روى البخاري في صحيحه ج 2 ص 72 :
عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لمسلم ثلاثة من
الولد فيلج النار ، إلا تحلة القسم . ورواه أيضا في ج 7 ص 224 .
ورواه مسلم ج 8 ص 39 وفيه ( فتمسه النار )
ورواه ابن ماجة ج 1 ص 512 والنسائي ج 4 ص 22 و 25 بعدة روايات وفي بعضها : فتمسه
النار . . والترمذي ج 2 ص 262 وأحمد ج 2 ص 240 وص 276 وص 473 وص 479
والبيهقي في سننه ج 4 ص 67 وج 7 ص 78 والهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 163 وج 5
ص 287 والهندي في كنز العمال ج 3 ص 284 وص 293 وج 4 ص 323 وج 10 ص 216
العقائد الإسلامية — صفحة 256
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص٢٥٦