تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ذلك فهذا معاند ، نسأل الله الهدى ، وإن اعترف أن هذا حق ولكن قال أخوض في معانيه فقد أحسن ، وإن آمن وأول ذلك كله أو تأول بعضه ، فهو طريقة معروفة . - وقال الذهبي في سيره ج 7 ص 381 قال حفص بن عبد الله : سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد ربه . وقال أبو حاتم : شيخان بخراسان مرجئان : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان وهما ثقتان . وقال أبو زرعة : كنت عند أحمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فجلس وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ . وقال أحمد : كان مرجئا شديدا على الجهمية . - وقال الدميري في حياة الحيوان ج 2 ص 72 واختلف في جواز الرؤية فأكثر المبتدعة على إنكار جوازها في الدنيا والآخرة وأكثر أهل السنة والسلف على جوازها فيهما ووقوعها في الآخرة . - وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 2 ص 435 وقال أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : جمعني وهذا المبتدع ابن أبي صالح مجلس الأمير عبد الله بن طاهر فسألني الأمير عن أخبار النزول فسردتها ، فقال ابن أبي صالح : كفرت برب ينزل من سماء إلى سماء ! فقلت : آمنت برب يفعل ما يشاء . هذه حكاية صحيحة رواها البيهقي في الأسماء والصفات . قال البخاري : مات ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله سبع وسبعون سنة . - وقال السبحاني في بحوث في الملل والنحل ج 2 ص 373 . . . وقفنا على فتوى لعبد العزيز بن عبد الله بن باز مؤرخة 8 / 3 / 1407 مرقمة