تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وهب بن منبه : فارسي ، يهودي ، مجسم محترم وشيخ للمحدثين - روى عنه الصنعاني في تفسيره كثيرا من أفكار التوراة والتلمود في التجسيم ، منها في ج 1 ص 216 : عن وهب بن منبه . . . لما أكل آدم وحواء من الشجرة بدت لهما سوآتهما دخل آدم في جوف الشجرة فناداه ربه أين أنت يا آدم ؟ قال : ها هنا يا رب . قال : ألا تخرج ؟ قال : أستحي منك يا رب ! فقال : ملعونة الأرض التي خلقت منها ! - ورواه الطبري مفصلا في تاريخه ج 1 ص 72 ، وروى عنه أنواعا من الإسرائيليات تكفي للتدليل على أن ثقافة وهب يهودية تلمودية ، فمما رواه في تاريخه ج 1 ص 337 : عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال : لما سلمت بنو إسرائيل الملك لطالوت أوحى الله إلى نبي بني إسرائيل أن قل لطالوت فليغز أهل مدين فلا يترك فيها حيا إلا قتله ، فإني سأظهره عليهم ، فخرج بالناس حتى أتى مدين فقتل من كان فيها إلا ملكهم فإنه أسره وساق مواشيهم . فأوحى الله إلى أشمويل : ألا تعجب من طالوت إذ أمرته بأمري فاختل فيه فجاء بملكهم أسيرا وساق مواشيهم ، فالقه فقل له لأنزعن الملك من بيته ثم لا يعود فيه إلى يوم القيامة ، فإني إنما أكرم من أطاعني وأهين من هان عليه أمري . فلقيه فقال له : ما صنعت لم جئت بملكهم أسيرا ، ولم سقت مواشيهم ! قال : إنما سقت المواشي لأقربها . قال له أشمويل : إن الله قد نزع من بيتك الملك ثم لا يعود فيه إلى يوم القيامة ! فأوحى الله إلى أشمويل انطلق إلى إيشي فيعرض عليك بنيه فادهن الذي آمرك بدهن القدس يكن ملكا على بني إسرائيل ! فانطلق حتى أتى إيشي فقال : اعرض علي بنيك .