إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون . وأما الذين في قلوبهم مرض
فزادتهم رجسا إلى رجسهم " . وقال : " نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا
بربهم وزدناهم هدى " ، ولو كان كله واحدا ولولا
زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لأحد منهم
فضل على الآخر ، ولاستوت النعم فيه ولاستوى الناس وبطل التفضيل . ولكن بتمام
الإيمان دخل المؤمنون الجنة وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند
الله ، وبالنقصان دخل المفرطون النار .
- الكافي ج 2 ص 553
عنه ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) دعاء في الرزق : يا الله يا الله يا الله ، أسألك بحق من
حقه عليك عظيم أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن ترزقني العمل بما علمتني
من معرفة حقك ، وأن تبسط على ما حظرت من رزقك .
- دعائم الإسلام ج 1 ص 52
. . . ثم قال أبو عبد الله جعفر بن محمد صلى الله عليه : . . . . وإنما يقبل الله عز
وجل العمل من العباد بالفرائض التي افترضها عليهم بعد معرفة من جاء بها من عنده
ودعاهم إليه ، فأول ذلك معرفة من دعا إليه ، وهو الله الذي ولولا
إله إلا هو وحده ،
والإقرار بربوبيته ، ومعرفة الرسول الذي بلغ عنه ، وقبول ما جاء به ، ثم معرفة الوصي
ثم معرفة الأئمة بعد الرسل الذين افترض الله طاعتهم في كل عصر وزمان على أهله ،
والإيمان والتصديق بأول الرسل والأئمة وآخرهم . ثم العمل بما افترض الله عز وجل
على العباد من الطاعات ظاهرا وباطنا ، واجتناب ما حرم الله عز وجل عليهم ظاهره
وباطنه ، وإنما حرم الظاهر بالباطن ، والباطن بالظاهر معا جميعا ، والأصل والفرع ،
فباطن الحرام حرام كظاهره ، ولا يسع تحليل أحدهما ، ولا يجوز ولا يحل إباحة
شئ منه ، وكذلك الطاعات مفروض على العباد إقامتها ، ظاهرها وباطنها ، ولولا
يجزي
إقامة ظاهر منها دون باطن ولا باطن دون ظاهر ، ولا تجوز صلاة الظاهر مع ترك صلاة
العقائد الإسلامية — صفحة 195
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص١٩٥