أنواع المظالم في موقف التناصف ومحكمة القيامة
* ظلم الإنسان لله تعالى بالشرك وادعاء الشركاء له في ملكه .
* ظلم الإنسان للأنبياء والرسل والأوصياء ( عليهم السلام ) بتكذيبهم وعداوتهم .
* ظلم الإنسان للبشرية ، بصد الناس عن سبيل الله وعن اتباع الرسل .
* ظلم الناس بالتعدي عليهم وعلى مالهم وأعراضهم وأنفسهم .
* ظلم الناس بالبغي عليهم وحكمهم والتسلط عليهم بدون حق .
* ظلم الناس ، بالتعدي على بقية مقدراتهم وحرماتهم .
* *
كيف يعرف الإنسان ما له وما عليه من ظلامات
يجب على المؤمن أن يرد مظالم الناس في الدنيا
قال المفيد في أوائل المقالات / 87 : ( يجب على الظالمين استفراغ الجهد مع التوبة في الخروج من مظالم العباد ، فإنه إذا علم الله ذلك منهم قبل توبتهم وعوض المظلومين عنهم إذا عجز التائبون عن رد ظلاماتهم ، وإن قصر التائبون من الظلم فيما ذكرناه ، كان أمرهم إلى الله عز وجل فإن شاء عاقبهم وإن شاء تفضل عليهم بالعفو والغفران . وعلى هذا إجماع أهل الصلاة من المتكلمين والفقهاء ) .
فإن لم يفعل بقيت عليه إلى يوم القيامة وأمره الله تعالى أن يرضي أصحابها بأن يعطيهم من حسناته ، أو يأخذ من سيآتهم .
تصور للتناصف حسب قول الإمام زينالعابدين ( عليه السلام ) :
فقد بين ( عليه السلام ) أصول قوانين رد المظالم هناك ، ويمكن أن نرسم منها هذا التصور :
فقد يقول إنسان يوم القيامة : إن الله تعالى أمرنا أن نتناصف بيننا ونخرج من مظالم العباد ، وقد عشت سبعين سنة وتعاملت مع الناس ، واختلفت معهم واختلفوا