تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فمنهم من عبر من كلواذى ومنهم من عبر من أسفل المدائن . . وعلى مقدمة سعد هاشم بن عتبة » .

حصار المسلمين للمدائن

13 . وحاصر المسلمون المدائن شهوراً ، وقيل تسعة أشهر ، وقيل أكثر من ذلك

وكانوا يترامونهم بالمنجنيق والسهام . قال في معجم البلدان : 1 / 515 : « بَهُرَ سِير . . إحدى المدائن السبع التي سميت بها المدائن . . كأن معناه خير مدينة أردشير ، وهي في غربي دجلة ، وقد خربت مدائن كسرى ولم يبق ما فيه عمارة غيرها ، وهي تجاه الإيوان ، لأن الإيوان في شرقي دجلة وهي في غريبه . . وفي كتاب الفتوح : لما فرغ سعد بن أبي وقاص من القادسية سار حتى نزل بهر سير ففتحها وأقام عليها تسعة أشهر وقيل ثمانية ، حتى أكلوا الرطب مرتين ، ثم عبر دجلة فهرب منهم يزدجرد ، وذلك في سنة خمس عشرة وست عشرة » . وفي فتوح البلاذري : 2 / 338 : « لما فرغ سعد بن أبي وقاص من وقعة القادسية ، وجه إلى المدائن فصالح أهل الرومية وبهرسير ، ثم افتتح المدائن وأخذ أسبانبر وكردبنداذ عنوة ، فأنزلها جنده فاحتووها » . وفي تاريخ الطبري : 3 / 117 : « نزل المسلمون على بهرسير وعليها خنادقها وحرسها وعدة الحرب فرموهم بالمجانيق والعرادات ، فاستصنع سعد شيرزاذ المجانيق فنصب على أهل بهرسير عشرين منجنيقاً ، فشغلوهم بها » .