تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
ز - شمول حكم المحاربة للنساء : محاربة / رابعا 5 ( خ 5 / 470 ، م 8 / 56 ) 12 - وصاية المرأة : وصاية / أوّلا 6

مرابحة

- حكم المرابحة وصورتها : يكره بيع المرابحة بالنسبة إلى أصل المال . وصورته أن يقول : بعتك برأس مالي وربح درهم على كلّ عشرة ، وليس ذلك بمفسد للبيع . وقال أبو حنيفة والشافعي ومالك وأكثر الفقهاء : إنّه غير مكروه ، والبيع صحيح طلق . وقال أحمد وإسحاق بن راهويه : بيع المرابحة باطل . خ 3 / 134 وفي النهاية : من اشترى شيئا بنسيئة فلا يبيعه مرابحة ، فإن باعه كذلك كان للمبتاع من الأجل مثل ماله ، ولا يجوز أن يبيع الإنسان متاعا مرابحة بالنسبة إلى أصل المال بأن يقول : أبيعك هذا المتاع بربح عشرة واحدا أو اثنتين ، بل يقول بدلا من ذلك : هذا المتاع عليّ بكذا وأبيعك إيّاه بكذا ، بما أراد . ن / 389 ونحوه في المبسوط ، وأضاف : أو بربح ده يازده أو ده دوازده ، فإن باع كذلك كان العقد صحيحا . م 2 / 141 أوّلا - صيغة المرابحة : 1 - الإخبار عن الثمن مع عدم إحداث حدث في المبيع : إذا اشترى المبيع ولم يعمل أحد فيه شيئا واشتراه بمئة صحّ أن يخبر بما هو عليه بإحدى أربع عبارات ، فيقول : اشتريت بمئة ، أو رأس مالي فيه مئة ، أو يقوّم عليّ بمئة ، أو هو عليّ بمئة ، أيّ هذا أخبر به صحّ . فإذا قال واحدة منها ، مثلا أن يقول : بعتكه في التقدير بمئة يقوّم عليّ وربح درهم على كلّ عشرة ، كان الثمن كلّه مئة وعشرة . م 2 / 141 2 - الإخبار عن الثمن فيما لو عمل في المبيع ما يقتضي الزيادة في القيمة : إذا اشترى المبيع وكان قد عمل غيره فيه شيئا لزمته مؤونة ذلك ، مثل أن قصّره أو قطّعه أو خاطه إن كان مقطوعا أو رفاه فيلزمه عليه عشرة وكان اشتراه بتسعين ، صحّ أن يخبر بإحدى عبارتين ، يقول : يقوّم عليّ بمئة أو هو عليّ بمئة ، ولا يصحّ أن يخبر بالعبارتين الأخريين فيقول : اشتريته بمئة أو رأس مالي فيه مئة . وقيل : إنّه يجوز أن يقول : رأس مالي ؛ لأنّه عبارة عمّا لزمه عليه . م 2 / 141 3 - الإخبار عن الثمن فيما لو عمل غيره في المبيع بأجرة : إذا اشترى المبيع وكان قد عمل فيه البائع ، مثلا إن اشتراه بتسعين وعمله عليه بنفسه ما