تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 82 ) وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 83 ) وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ( 84 ) فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 85 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 86 )

مسلمانان و دشمنى يهود و دوستى مسيحيان

رهنمودهايى از آيات :

يهود به نگهدارى افكار و سنن خود سخت پايبنداند و از حق رويگردان و با پيامبران دشمن . از اين رو دين و آيين نوين جز بر انكار و سرپيچى آنان نيفزود . اما مسيحيان به گونه‌اى ديگر از حق رويگردان شدند ، آنان مقياس تشخيص حق و باطل را از دست داده بودند و به هر انديشه‌اى كه در آن رنگ دين بود ايمان مىآوردند . هر چند در مواردى ممكن بود كارشان به ضلالت كشد ولى گاه نيز وسيلهء هدايتشان مىشد ، چنان كه دين جديد را با سعهء صدر پذيرفتند و چون نداى ايمان به گوششان رسيد آمادهء ايمان شدند .