[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 33 تا 34 ]
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 33 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 34 )
/ 358
معناى واژهها
33 [ ينفوا ] : به معناى نفى و طرد است .
[ خزى ] : به معناى رسوايى و فضاحت است .
/ 359
كيفر محارب
رهنمودهايى از آيات :
در آيات پيش ، قرآن حكيم ، سخن از قتلى مىگفت كه به سبب فساد در زمين حادث مىشود و در اين آيات بيان ضرورت كشتن يا بردار كردن و تبعيد اين گروه فساد كننده است . خداى تعالى به ما گوشزد مىكند كه عقوبت بتنهايى براى جلوگيرى از اعمال مجرمان كافى نيست بلكه مجرم بايد بفهمد كه جزاى حقيقى عملش را كه عذاب اليم است در روز قيامت خواهد چشيد . سپس خداى تعالى