عدالت و مساوات ، تعاون حقيقى ايجاد كند ولى اگر جامعه ايمان نداشته باشد هر گونه سازمان و سامانى چيزى جز نقشى بر روى كاغذ نخواهد بود كه بازيچه دست مردم است همانند توپى در دست بازيكنان .
از اينجاست كه مىگوييم بايد جامعهء اسلامى بر بنيان ايمان و تقوى بنا شود .
«
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
- هر آينه خدا مراقب شماست . »
ارزشهاى جامعه اسلامى
اين آيه سخن از جامعهء اسلامى آغاز كرد و به طور ايجاز به بيان ارزشهاى جامعه پرداخت :
( الف ) پرواى از خدا يا پرهيزگارى .
( ب ) مساوات كامل ميان همهء بندگان خدا از مرد و زن .
( ج ) اتّكاء و اعتماد تشكيلات خانواده ( و غير آن ) به ترس و فرمانبردارى از خداوند .
/ 15 / 16
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 2 تا 10 ]
وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً ( 2 ) وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلاَّ تَعُولُوا ( 3 ) وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ( 4 ) وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 5 ) وَ ابْتَلُوا