والاستنباط الفقهي الصحيح .
وهذه الخصائص زائدا على ما تتميّز به كتب الشيخ قدّس سرّه من القوّة والأصالة في الأسلوب والدقة والشمول في المنهج والمضمون قد جعلت هذه الكتب مصادر فقهية خالدة في تاريخ الفقه الإمامي لا يستغني عنها الفقيه في أي عصر من العصور . وهي بمجموعها تغطي كافّة الجوانب التي يحتاجها الفقهاء في ممارساتهم الفقهية سواء في مجال الافتاء أو الاستدلال والاستنباط أو المقارنة مع المذاهب الفقهية الأخرى أو التفريع والتطبيق على الفروع والمسائل المستجدّة أو غير ذلك .
فهذه الأمور وغيرها من الامتيازات لفقه الشيخ الطوسي قدّس سرّه هي التي دعت المؤسسة إلى القيام بمشروع تعجيم كتبه الفقهية وتقديمها لكلّ من يريد التطلّع إلى هذا التراث الفقهي العظيم .
وقد تمّ - بحمد اللّه - انجاز هذا المشروع في ستّة أجزاء وبصورة فنّية أنيقة وبمنهجية علمية رصينة . فنشكر اللّه سبحانه وتعالى على هذا التوفيق ومنه نستمدّ العون والتسديد .
وهو حسبنا ونعم الوكيل
قم المقدّسة
22 صفر 1424
السيّد محمود الهاشمي الشاهرودي
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 6
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص٦