أ - تلخيص تعريفات المصطلحات إن وجدت .
ب - تلخيص فرضيات المسائل واستخلاص عناوينها .
ج - تلخيص الآراء والأقوال سواء كانت ضمن مذهب واحد أو في مذاهب متعددة .
ولم تشمل عملية التلخيص أدلة المسائل التي تعرض لها الشيخ رحمه اللّه وكذا المناقشات والتعاليل ، إلّا في حالات اضطررنا إلى ذكر الدليل أو التعليل لعدم إمكان الفصل بين القول والدليل أو التعليل .
ومن الجدير بالذكر أننا لم نمارس التلخيص - هنا في هذا المعجم - بالصورة التي مارسناها في معجم فقه الجواهر ، باعتبار أن أسلوب الشيخ الطوسي رحمه اللّه في عرض المسائل والأقوال في كتبه لم تكن من حيث التحليل والمناقشة والتوسع في الشرح بالدرجة التي مارسها صاحب الجواهر في كتابه ، تبعا لما أملاه عليه التطور الفقهي عبر المراحل التي تلت مرحلة الشيخ الطوسي ولغاية القرن الثالث عشر .
ومن الجدير بالإشارة إليه أنه لما كان مجال العمل في هذا المعجم يتناول المتون الفقهية التي ألّفها الشيخ الطوسي رحمه اللّه وهي متعددة ، ويمتاز بعضها بعرض الفقه الاسلامي مقارنا بين المذاهب ، مع تكرر المسائل والأبواب الفقهية في هذه الكتب - وإن اختلفت من حيث السعة والشمول وعرض أقوال المخالفين - راعينا في عمل التلخيص وجمع المعلومات الأمور التالية :
1 - حاولنا - قدر الإمكان - جمع المعلومات المتعلّقة بالمسألة الواحدة من الكتب كلّها واختيار العبارات أو الفقرات التي توضح المسألة وحكمها بصورة أكمل وأوسع وجعلها في صدر المسألة ثم
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 28
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص٢٨