أنّ ضئالة الاحتمال توصل إلى حدّ لا يحتفظ به العقل البشري وينفيه في جميع المجالات .
وهذا بحث لا يختصّ بالتواتر ، بل هو جار بالنسبة لكلّ علم .
2 - عدم وقوع الخبر المتواتر طرفاً للمعارضة ؛ لأنّ معارضه إمّا قطعي مثله أو ظنّي .
والأوّل يلزم منه جمع المتنافيين وهو محال ؛ إذ معناه أنّه قاطع وغير قاطع في وقت واحد .
والثاني لا يعارضه ؛ لعدم حجّيته ، لعدم ثبوت المقتضي له بعد الخبر المتواتر .
وهذا أيضاً في الحقيقة من أبحاث العلم ، ولا يختص بالتواتر .
ولعلّه لا خلاف فيه ؛ إذ ما وقع من الأخباريين - من انكار حجّية القطع الحاصل من المقدمات العقلية ولزوم طرحها في مقابل الخبر غير القطعي - غير شامل للعلم الحاصل بالتواتر الذي له مادّة قريبة من الحسّ « 1 » .
توارث
( انظر : إرث )
توارد
( انظر : ردّ )
تواري
( انظر : استتار )
تواطؤ
( انظر : توافق )
تواعد
( انظر : وَعْد )
هامش
( 1 ) انظر : فرائد الأصول ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 51 - 64 .