تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
محمد عبد الغني حسن لما كانت واقعة الغدير من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدل فقد نظر إليه بعض رجال المسلمين نظره تخالف منعقد الاجماع . أحمد صقر ويقول في مقدمة شرح وتحقيق ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج الإصفهاني : " ولا يعرف التاريخ أسرة كأسرة أبي طالب بلغت الغاية من شرف الأرومة ، وطيب النجار ، ضل عنها حقها - إلى أن يقول - وقد أسرف خصوم هذه الأسرة الطاهرة في محاربتها ، وأذاقوها ضروب النكال ، وصبوا عليها صنوف العذاب ، ولم يرقبوا فيها إلا ولا ذمة ، ولم يرعوا لها حقا ولا حرمة ، وأفرغوا بأسهم الشديد على النساء ، والأطفال ، والرجال جميعا في عنف لا يشوبه لين ، وقسوة لا تمازجها رحمة ، حتى غدت مصائب أهل البيت مضرب الأمثال في فظاعة النكال ، وقد الأفئدة ، وتضرب الأمثال للمدى الذي يستطيع الإنسان أن يبلغه من ذروة المجد فتعود الألسن تلهج بذكر علي ، وتمجد أفضاله " .