محمد عبد الغني حسن
لما كانت واقعة الغدير من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدل فقد نظر إليه
بعض رجال المسلمين نظره تخالف منعقد الاجماع .
أحمد صقر
ويقول في مقدمة شرح وتحقيق ( مقاتل الطالبيين ) لأبي الفرج
الإصفهاني :
" ولا يعرف التاريخ أسرة كأسرة أبي طالب بلغت الغاية من شرف الأرومة ،
وطيب النجار ، ضل عنها حقها - إلى أن يقول - وقد أسرف خصوم هذه الأسرة
الطاهرة في محاربتها ، وأذاقوها ضروب النكال ، وصبوا عليها صنوف العذاب ، ولم
يرقبوا فيها إلا ولا ذمة ، ولم يرعوا لها حقا ولا حرمة ، وأفرغوا بأسهم الشديد على
النساء ، والأطفال ، والرجال جميعا في عنف لا يشوبه لين ، وقسوة لا تمازجها
رحمة ، حتى غدت مصائب أهل البيت مضرب الأمثال في فظاعة النكال ، وقد
الأفئدة ، وتضرب الأمثال للمدى الذي يستطيع الإنسان أن يبلغه من ذروة المجد
فتعود الألسن تلهج بذكر علي ، وتمجد أفضاله " .
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 454
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٥٤