عجبا يخاف عذاب نار جهنم * من عوده في ماء حبك مورق
حتى م يشكو في النهار من الضنى * جسدي وطرفي في الظلام مؤرق
أأروم اشفاق الأنام وعطفهم * ولأنت أعطفهم علي وأشفق
إنا ذلك المأسور في قيد الضنى * فمتى أفك على يديك وأطلق
فاعطف علي بنظرة متصدقا * أولست أنت الراكع المتصدق
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 141
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤١