محمّد صلوات اللَّه عليهم أجمعين بعد صلاة العصر في يوم الجمعة « 1 » ، والورع عن محارم اللَّه تعالى في شهر رمضان « 2 » ، وزيارة الإمام الحسين عليه السلام « 3 » ، وإبراد الأكباد الحارّة ، وإشباع الكباد الجائعة « 4 » ، وما كرهت نفسك عليه « 5 » ، والمواساة « 6 » ، وإدخال السرور على المؤمن « 7 » .
الأمر السادس - التفاضل بين الأدعية والأذكار :
التفاضل بين الأدعية والأذكار على صور وأشكال ، منها :
1 - التفاضل بين الدعاء بعد الفريضة والدعاء بعد النافلة ، فقد روى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنّه قال : « الدعاء دُبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوّع كفضل المكتوبة على التطوّع » « 8 » .
2 - التفاضل بين الدعاء بعد الفريضة على الصلاة تنفّلًا ، فقد روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلًا » « 9 » .
3 - التفاضل بين الدعاء وبين غيره من العبادات المستحبّة ، كما دلّت عليه جملة من النصوص :
منها : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث - قال : « أفضل العبادة الدعاء » « 10 » .
4 - التفاضل بين الدعاء المأثور وما جرى على اللسان وغيرهما ، كما ورد في جملة من النصوص « 11 » .
5 - التفاضل بين الأدعية والأذكار بعضها مع بعض ، كالتفاضل بين التسبيح وبين مطلق الذكر في الركوع والسجود « 12 » ،
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 399 ، ب 48 من صلاة الجمعة ، ح 5 .
( 2 ) الوسائل 10 : 314 ، ب 18 من أحكام شهر رمضان ، ح 20 .
( 3 ) الوسائل 14 : 499 ، ب 65 من المزار ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل 24 : 327 ، ب 44 من آداب المائدة ، ح 4 .
( 5 ) نهج البلاغة : 511 ، الحكمة 249 .
( 6 ) المستدرك 7 : 210 ، ب 25 من الصدقة ، ح 4 .
( 7 ) الوسائل 14 : 500 ، ب 65 من المزار ، ح 2 .
( 8 ) الوسائل 6 : 436 ، ب 4 من التعقيب ، ح 1 .
( 9 ) الوسائل 6 : 437 ، ب 5 من التعقيب ، ح 1 ، 2 .
( 10 ) الوسائل 7 : 30 ، ب 3 من الدعاء ، ح 1 .
( 11 ) انظر : الوسائل 7 : 138 ، ب 62 من الدعاء .
( 12 ) كشف اللثام 4 : 102 . العروة الوثقى 2 : 538 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 176 ، م 653 .