وصرّح جماعة منهم بأنّه قد يحرم ترك الجماعة إذا كان عن استخفاف بها ، قال السيّد اليزدي : « لا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافاً بها » « 1 » .
وفي قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في خبر الإمام الصادق عليه السلام : « . . . من رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته ، ووجب هجرانه . . . » « 2 » .
لكن الأحكام الصادرة في الرواية منوطة ببسط اليد لوليّ الأمر ، فيصحّ له بكلّ ما اقتضته المصلحة الفعلية من تشديد الأمر عليه زجراً له عن فعله وعبرة لغيره « 3 » .
4 - ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
ورد التأكيد على فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والنهي عن تركها والتنبيه على آثاره ، وممّا ورد في ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام : « من ترك إنكار المنكر بقلبه ولسانه ويده فهو ميّت بين الأحياء . . . » « 4 » .
( انظر : أمر بالمعروف ونهي عن المنكر )
5 - ترك منافيات الصلاة :
المتعارف التعبير عمّا يجب تركه أثناء الصلاة من الكلام والأكل والالتفات وغير ذلك بمنافيات الصلاة أو مبطلاتها ، وهي عديدة تراجع في مصطلح ( صلاة ) .
6 - ترك مبطلات الصوم ( المفطرات ) :
وهذه أيضاً يعبّر عنها بالمفطرات مثل الأكل والشرب والجماع وغيرها من المفطرات ، فإنّه يجب تركها حتى عرّف الصوم بأنّه ترك المفطرات مع النيّة ، وفي عبارات بعضهم الكفّ عنها ، وتفصيلها في مصطلح ( صوم ) .
7 - ترك محرّمات الإحرام ( تروك الإحرام ) :
يجب على المحرم ترك أمور يعبّر عنها فقهياً بتروك الإحرام أو محرّمات الإحرام
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 3 : 113 . مستمسك العروة 7 : 162 . مستند العروة ( الصلاة ) 2 / 5 : 19 . مهذّب الأحكام 7 : 380 . صراط النجاة 3 : 332 .
( 2 ) الوسائل 8 : 317 ، ب 11 من صلاة الجماعة ، ح 13 .
( 3 ) مهذّب الأحكام 7 : 380 . وانظر : حدود الشريعة 1 : 169 .
( 4 ) الوسائل 16 : 132 ، ب 3 من الأمر والنهي ، ح 4 .