ترجيع
أوّلًا - التعريف :
الترجيع - لغةً - : ترديد الصوت في الحلق في قراءة أو أذان أو غناء أو زَمر أو غير ذلك ممّا يترنّم به « 1 » .
وأيضاً ترديد القراءة ، ومنه ترجيع الأذان ، وهو أن يكرّر قوله : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه « 2 » .
وقيّده بعضهم بأن يكرّره بالخفض تارة وبالرفع أخرى ، حيث قال : « رجّع في أذانه . . . إذا أتى بالشهادتين مرّة خفضاً ومرّة رفعاً » « 3 » .
وقيل : الترجيع هو تقارب ضروب الحركات في الصوت « 4 » .
واستعمله الفقهاء في المعنى اللغوي نفسه .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
التثويب :
وهو قول ( الصلاة خير من النوم ) بعد الحيعلتين في أذان الصبح خاصة . اخذ من ثاب بمعنى رجع ، فإنّ المؤذّن يرجع إلى الدعوة للصلاة بعد الحيعلتين .
وقد استحبّه جمع من علماء الجمهور « 5 » ، فالترجيع في الأذان والتثويب يشتركان في التكرار ويختلفان في المورد والكيفية .
ثالثاً - الحكم الإجمالي :
بحث الفقهاء حكم الترجيع في بعض الموارد ، وهي إجمالًا كما يلي :
الأوّل - الترجيع بمعنى ترديد وتكرير القراءة :
ومورده في الفقه الترجيع في الأذان
هامش
( 1 ) لسان العرب 5 : 148 .
( 2 ) لسان العرب 5 : 148 .
( 3 ) المصباح المنير : 220 . وانظر : المغرّب : 184 .
( 4 ) لسان العرب 5 : 148 .
( 5 ) المغني ( ابن قدامة ) 1 : 419 .