تبرّك
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
التبرّك : هو طلب البركة ، والبركة : هي الزيادة والنماء .
والتبرّك بالشيء : طلب البركة عن طريقه . وتبرّكت به ، أي تيمّنت به .
والتبريك : هو الدعاء للإنسان وغيره بالبركة . وبارك اللّه فيه فهو مبارك ، والأصل مبارك فيه . وبارك اللّه الشيء ، وبارك فيه وعليه : جعل فيه البركة « 1 » .
وقال الراغب : « البركة : ثبوت الخير الإلهي في الشيء ، قال تعالى :
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 2 » ؛ وسمّي بذلك لثبوت الخير فيه ثبوت الماء في البِرْكة . والمبارك : ما فيه ذلك الخير ، على ذلك :
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
« 3 » تنبيهاً على ما يفيض عليه من الخيرات الإلهية » « 4 » .
اصطلاحاً :
ولا يختلف المعنى الاصطلاحي للتبرّك عن معناه اللغوي ، حيث يُراد به طلب البركة الدنيوية أو الأخروية من اللّه تبارك وتعالى بواسطة بعض الأشياء المباركة ، كأسماء اللّه تعالى ، والقرآن ، والنبي صلىالله عليهوآلهو سلم وآله عليهمالسلام ، وغير ذلك ممّا اختصّه اللّه تبارك وتعالى بعنايات وكمالات امتاز بها عن غيره .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الشفاعة :
وهي من شفع ، وهو ضمّ الشيء إلى مثله أو إلى الفرد . وشفع لي يشفع شفاعة وتشفّع : طلب الشفاعة . واستشفعت به : طلبت الشفاعة .
والشفاعة : كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره .
وقد تكرّر ذكر الشفاعة في الحديث
هامش
( 1 ) انظر : تهذيب اللغة 10 : 231 . لسان العرب 1 : 386 ، 387 . المصباح المنير : 45 .
( 2 ) الأعراف : 96 .
( 3 ) الأنبياء : 50 .
( 4 ) المفردات : 119 .