أبو تمام الطائي
( 172 ه - 231 ه )
حبيب بن أوس بن الحارث بن القيس بن الأشجع القحطاني . أحد أشهر
شعراء العربية ، وقد اختلفت الروايات في إثبات سني ولادته ووفاته على حد
سواء . فمن قائل إنه ولد في عام 172 ه ، وقائل إنه في 188 ه وثالث إنه في العام
190 ه . أما وفاته فترددت بين الأعوام : 228 ه ، 231 ه ، 232 ه / 842 م ، 845 م ،
846 م .
ذكره الجاحظ فقال : أحد رؤساء الإمامية . وكان الأوحد من شيوخ الشيعة
في الأدب آنذاك فضلا عن معرفته المحكمة باللغة وأنه منتجع الفضيلة
والكمال ، هذا إلى جانب كونه أحد مجددي القصيدة العربية في أسلوبها
ومعانيها ، بل يعد شعره مرحلة فاصلة في ذلك .
كان ولوعا بحب آل محمد صلوات الله عليهم مغامرا في إظهار ولائه
لهم ( عليهم السلام ) .
وفي ذكائه وحفظه سارت الركائب تنقل الأعاجيب عنه ، فقد روي أنه
كان يحفظ أربعة آلاف ديوان من الشعر إضافة إلى ألف أرجوزة للعرب فضلا
عن المقاطيع والقصائد ، بل لقد ذهب صاحب ( معاهد التنصيص ) إلى أنه كان
يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب . وقد أخمل في زمانه خمسمائة شاعر
كلهم مجيد . ونقل عن البحتري من ضمن ما قال عنه ( . . . وأرضي تنخفض عند
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 57
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٧