وقال :
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان إني رافضي
وقال أيضا :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم آل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفا كما قد صح في محكم النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي فرق الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي
فإن قلت في الناجين فالقول واحد * وإن قلت في الهلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم ما زال في طلهم طلي
فخل عليا لي إماما ونسله * وأنت من الباقين في سائر الحل
كما قال :
إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية
فأجرى بعضهم ذكرى سواهم * فأيقن انه لسلقلقيه
إذا ذكروا عليا أو بنيه * تشاغل بالروايات الدنية
وقال تجاوزوا يا قوم عنه * فهذا من حديث الرافضيه
برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطميه
على آل الرسول صلاة ربي * ولعنته لتلك الجاهلية
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 56
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٦